شادي الخليج - اوبريت عاشق الدار

22 Jan 16 1039 0 0 0 0

الوصف
" اوبريت عاشق الدار "
غناء : شادي الخليج ..
كلمات الدكتور : عبدالله العتيبي ..
الحان : غنام الديكان ..
حفلة تكريم خريجات مركز الدراسات الموسيقية (الثلاثاء 24 يناير 1995)
كلمات الاوبريت :

سلَّمْتكَ يا وطنى أمرى
وكتبْتُ هَواكَ على عُمْرى
وتركْتُ ممالكَ أشْواقى
كَى يَسْكُنَ قَلْبُكَ فى صّدْرى
ولأنَّ سفائنَ أيّامى
فى غَير بحاركَ لا تَجْرى
غادرْتُ ((مغاصات)) الدُّنيا
وبَحَثْتُ بسيفِكَ عَنْ دُرّى

تاريخكَ يا وطنى ملحَمة
مازالتْ فى خلَدِ الدَّهرِ
ترويها الأيامُ وتَرْفعها
فى وَجهِ الغادِرِ و الغَدْر
يا وطنى يا أبواباً فُتحَتْ
للقاءِ البّر معَ البَحْر
من أجْلك أقطفُ يا وَطنى
أزهاراً من نور الفَجْر
يا عاشِقَ الدّار ما أشجاكَ أشْجانا
فغن من شوقِنا للدّار ألحانا
وادْعوا الكريمَ الذى قد فكّ كُرْبتَنا
بِأنْ يَفُك قَريباً قَيْدَ أسرانا
قُلْ للحقودِ الذى ما صانَ جيرتنا
وما رعى ذِمَّة للجارِ مُذكانا
هذى الكُويتُ كمثل الشَّمسِ باقية
فأيْنَ مازَعَموا زُوراً وبُهْتانا
إنا شربنا كؤوسَ النّصر مترَعَة
وأنتَ تَشْرَبُ كَأسَ الذُّل ألوانا
إنا كَتبنا على أسوار ديرتنا
لَنْ نَرْتَضى غَيْر هذى الأرضِ أوْطانا
لقد عشقنا ثراها وهى قاحِلَة
حَتى غَدَونا بها للصبر عُنوانا
يا عاشِقَ الدّار ما أشجاكَ أشْجانا
فَغَننا من تراث الأمسِ ألحانا
حُكامنا من قديم الدّهْر نعرفهم
وَقَدْ بنَينا مَعاً للعِزّ أركانا
وَعُد بنا لصَدى التاريخ ثانيةً
حتى تجَدّد للأجيال ذِكرانا
غَنّى المعنى بحُب الدّار شادينا
لما دعانا الهوى طابَتْ ليالينا
قَفْ بالسّواحلِ واسمع صوتَ ماضينا
حتى يظَل صداهُ حاضِراً فِينا
لعَلّ قيثارةَ الأيّام تحملُنا
على جناح الأغانى نحْوَ ماضِينا
ان كان حُب كويتِ الخير أرْقهُم
فإن حباً شجاهم بات يُشْجينا
إن طَرّزوا بالأمانى ثوب ديرّتنا
فحُبُّهما لم يّزّل أغلى أمانينا
هذى الكويت ومن غير الكويتِ لنا
سقاكِ الحيا يا دار فى موسم الحَيا
وأوضحت بك الغُدْران تترى كالأنهار
وعَمّ الحما يا دار يا خَصبة الحِـــما
ربيعٌ يوشى عشبَهُ حلو الأزهار
يطيبُ الغنا لَوْ دار من أجلِكِ الغنَنا
وتحلو الليالى المُقْمــرات بالأسمار
ملاذ الورى لو جار دهرٌ على الورى
ويا نجمة يمشى على ضوْئها الســــارى
عشقنا الثرى يا دار لو أجدَبَ الثرى
فنحنُ سنحييه بصبر و إصرار

يقولُ المعنى هذه الدارُ مطلبى
إذا ما سعى حرٌ لأسمى المطالِبَ
رضَعْنا هواها فهى أكرم مُرضعٍ
وكالأم كانت بالحنان أو الأبِ
لقد حضرتنا والزمان عواصفٌ
وكف الليالى حولنا كالمخالِبِ
لقد علّمَتْنا الصّـبـر حتى تَجاوَزَتْ
سفائِننا كلَّ البــــحار الغـــواضِبِ
ونافت مطايانا بكل منيــــــفـــــةً
إذا عّجزت عنها عـتاقُ النـجـــائِبِ
فوارسُ فى الصحرا وفى البحر مثلهم
وأفعالهم باتت كــإحدى العــجـــائِبِ
يقــــــول المعـنـى رجْعى يا ربابتى
حكاية شـــــعبٍ جاز كُلّ المصــــاعِبِ
حكايةَ شــعب إن تَصِبْه مــصــيــبــة
يفوقُ بعون الله كل المـصـــــائِبِ
لقد عَلمته أرْضُه عن طباعـــِها
فكان صبوراً مثــلــها فى المتـــاعِبِ
وكان حَليــماً خَيْره قــبل شَـــرهِ
وإن هو أعطى كان مثل الســحائِبِ
يقـــــول المعنى لا تلمنى بحُــــبّـــهــــا
فهذى كويتُ الخـــيـــر دار الحبـــائِبِ
بلادى ســــقـــاها الله من كُلّ مـــزنةٍ
وأكرمها بالغـــاديات السّـــــــواكِبِ
فى الليالى المقمرات
ينتشى ليل السهارى
فى الليالى المقمرات
ولأحلى الأمنيات
يَهْتدى نجم الحيارى
ولأحلى الأمنيات
وحنينُ الأغنيات
يهب روح مدارى
وحنينُ الأغنيات
لتنال الطائلات
فى بلادٍ تتبارى
لتنال الطائلات
فى الوفا والمكرمات
و لشعبٍ لا يجارى
فى الوفا والمكرمات
بالبحار الحالمات
يلتقى شوق الصّحارى
بالبحار الحالمات
أيا عـــاشــقين الدار هذه هى الدارُ
بناها لكم صبر جميل و إصرارُ
وأباء صدق عــمــروها بجـــدهِم
وساروا بها نحــو العُــلا أينمــا ســـاروا
وايمــانهم ان الكـويـت عــــــــــزيزةٌ
وأبناؤها عـــــرب كــــــرام وأحـــــرارُ
لقـــد ورثوا من ارضهم صـــبــر برّها
فــما يئســوا من ندرة الغــيث واحــتــاروا
وعـــشـــاق هذه الدار من أهل ديرَتِى
لهم من حــياة الأمـس درس و تذكـــارُ
تجــاوب قـــوم فى الحياة تمرّســوا
ومـــرت بهم فى رحلة العـــمـــر أطوارُ
وكــالبحر قــد عــشوا كــراماً أعــزةٌ
إذا عــصــفت ريـــح كأمـــواجــه ثــاروا
يراعـــون حق الله فى كل ذمـــــةً
فما نقــمـــوا يومـــاً على الناس أوجـــاروا
فـــلا المال أطغـــاهم على الناس إنمـــا
أذلوا الغــنى بالبـــذل و المال جـــبـــارُ
ولا الفقر أحــنى فى الحــياة رؤوســَهُم
إذا ما أذل الناس فــقــر و إعــســـارُ
لأن الثرى مـــثل الورى يعـــرف الهوى
فـــســـال لهم من مـهـجـة الصـخـر آبـار
وجــــارته فى حــب الكــويت بحــــورُها
فــأينع من صــخــر المغــاصــات مــحــارُ
أعـــشـــاق هــذه الدار هـذا أوانكــم
لكــى تكــملوا درباً مــشــاه الاوائـــلُ
فــضــمــوا على حــب الكويت قلوبكم
فــأنتم ضــياها فى الدجى و المشــاعلُ
وكونوا كــما كـان الجــدود مــلاذها
وكــونوا حــيــاها إذ تجــف المـنـاهلُ
بحــب وايثـــار وعــــزم ووحـــــدةٍ
فــهــذه لـطلاب الخلود شـــمـــائلُ
وصــية أجــداد تفـــانوا بــحُبّـــــها
وســاروا بهـــا نحـــو الحـــيـاة و ناضــلوا
فــصونوا وصـــاة المخــلصين جــدودِكُم
فــمــا خـــاب قومٌ بينهم قــد تــواصلوا

طــرح الهــوى فى روضــة العـــشاقِ
ونمت زهـور الحب فى الأعمــــاقِ
ومَــــضى المعنى فى هـواها منشـــداً
أن الـــكــويت هــــديـــة الــــــرزاقِ
أنا ورثنا من قــــديم حُــبَّــهـــأ
والحـب مثل الديــن فى الأعـــناقِ
من سالف السنين كنا
ولم نزل نحيا مع الأمل
من سالف السنين
هيهات نستكين
بهمة الجدود
نسعى إلى الخلود
هيهات نستكين
نسعى ولا نلين
لقد حملنا الوصية
بكل نفس أبية
نسعى ولا نلين
و ربنا المعين
بجابر وسعد
نسعى لكل سعدٍ
و ربنا المعين


التعليقات (0)

ترتيب حسب : الأحدث | الأقدم
حمل تطبيق نايس كويتس
من نحن
ابن الكويت البار وعاشق ترابها وتراثها ترجم حبه العميق لوطنه الغالي من خلال هذا الموقع الذي يحكي للعالم روعه الماضي الاصيل وجمال الحاضر المشرق ويرزع الحب ويرسم البسمه في قلوب كل من يطرب بإغانيها ويشاهد صورها
ابن الكويت البار وعاشق ترابها وتراثها ترجم حبه العميق لوطنه الغالي من خلال هذا الموقع الذي يحكي للعالم روعه الماضي الاصيل وجمال الحاضر المشرق ويرزع الحب ويرسم البسمه في قلوب كل من يطرب بإغانيها ويشاهد صورها
...